بحث جمعناه لكم زوار موقعنا الكرام من عدة مصادر

لما فيها من الفائدة العامة للصحة سائلين الله للجميع

دوام الصحة والعافية

استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة 

لا يعرف المؤرخون بدقة من استخدم الثوم في الطعام للمرة الأولى، إلا أنه من المؤكد أن السوماريين استخدموا الثوم كدواء قبل أكثر من 2600 عام قبل الميلاد· كما أن أوراق البردي المكتوبة قبل أكثر من 1500 عام أكدت أن قدماء المصريين كانوا يعتمدون على الثوم في بعض علاجاتهم· وفي العصور الوسطى وصل الثوم إلى أوروبا، وراح الأوروبيون يعالجون الطاعون وأمراض القلب بالثوم·

وعلى مدى قرون عدة، استخدم الثوم في الطب الشعبي في علاج عدد من الأمراض الإنتانية، إلا أنه أصبح أكثر شهرة في السنوات الأخيرة لدوره في الوقاية من السرطان وأمراض القلب·

فما حقيقة الأمر؟ وما الدلائل العلمية لذلك؟

ماذا في الثوم؟ 

بالرغم من أن الثوم يحتوي علي أكثر من مئة مركب كيمياوي، فإن أهمها على الإطلاق هو مركب >أليسين< وهو حمض أميني يحتوي على الكبريت· ولا يوجد مركب >أليسين< في الثوم الطازج، إلا أنه يتشكل فوراً من مركب آخر، وذلك عندما يقطع الثوم أو يسحق· ويعتقد الباحثون أن مركب >أليسين< هو المسؤول عن الخصائص البيولوجية الفعالة للثوم· كما أن الطهاة يعرفون جيداً أن الثوم هو المسؤول عن الرائحة الوخاذة للفم·

ومعظم الثوم المستخدم في المستحضرات الطبية، يستعمل على شكل مسحوق يجعل على شكل >حبوب<· إلا أن بعض المستحضرات تحتوي على خلاصة زيت الثوم·

وتحتوي معظم مركبات مسحوق الثوم على كمية محددة من مركب الـ>أليسين<· والحقيقة أن معظم الدراسات المختبرية أجريت على مسحوق الثوم· ويعتبر مسحوق الثوم أكثر المستحضرات الطبية الفعالة·

وقد لاحظ الدارسون في أوائل السبعينيات من القرن العشرين أن الأشخاص الذين يعيشون في حوض البحر الأبيض المتوسط كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض شرايين القلب·

ومعروف أن الثوم يعتبر جزءاً أساسياً من محتويات الطهي في تلك المنطقة· ويمكن القول: إن الاهتمام الكبير بزيت الزيتون والسمك والألياف المتوافرة في غذاء حوض البحر الأبيض المتوسط قد طغى على الاهتمام بالثوم· ورغم ذلك فإن الدوافع كانت قوية لحث الباحثين على إجراء الدراسات العديدة على الثوم·

وقد بدأ الاهتمام بدور الثوم في الوقاية من السرطان منذ الثمانينيات من القرن العشرين عندما وجد الباحثون أن سرطان المعدة كان أقل انتشاراً عند من كان يتناول الثوم في الصين· وفي تقرير حديث نشرته جامعة >هارفارد< في شهر سبتمبر 2002م استعرض الباحثون أحدث الأدلة العلمية المتوافرة حتى الآن في مجال الثوم·

 

الثوم والسرطان 

في العام 2000م استعرض الباحثون من جامعة North Carolina 22 دراسة أجريت للتعرف إلى دور الثوم في الوقاية من السرطان، وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون ستة فصوص من الثوم في الأسبوع، كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون بمعدل 30%، وقد انخفض معدل حدوث سرطان المعدة عندهم بنسبة 50%، وذلك مقارنة مع الأشخاص الذين لم يكونوا يتناولون الثوم أبداً·

وأبدت الدراسات المختبرية الحديثة أملاً جديداً في أن الثوم يمكن أن يقي من السرطان وأمراض القلب·

فعند الحيوان، خلاصة الثوم أثرت في توقف نشاط عدد من المواد الكيمياوية التي يمكن أن تحرض على حدوث السرطان· كما استطاع تثبيط نمو جرثوم يدعى H. pylori، وهو الجرثوم المتهم في تسببه لقرحة وسرطان المعدة·

وقام الباحثون أيضاً باستخدام خلاصة الثوم في تثبيط عدد من السرطانات عند الإنسان >بما في ذلك سرطان البروستاتا< في أنابيب الاختبار· ومع ذلك، فإن الحاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات التي تثبت دور الثوم في الوقاية من السرطان، أو حتى معالجة السرطان·

 

الثوم·· والقلب 

ولكن الأبحاث العلمية في مجال أمراض القلب كانت أكثر تقدماً وإثباتاً· فقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات وفي أنابيب الاختبار إلى أن الثوم يحارب أمراض القلب على مستويات عدة· فهو يساعد في خفض كولسترول الدم، وفي خفض ضغط الدم، ويحافظ على مرونة الشرايين، ويمنع تخثر الدم· والحقيقة أن عدداً من هذه الدراسات يتمتع بمصداقية كبيرة، ونتائج موثقة·

 

الثوم·· والكولسترول 

أكدت الدراسات التي أجريت على الفئران أن الثوم يثبط أنزيماً خاصاً في الكبد يدعى HMG - Co A reductase، وهو الأنزيم الأساسي المسؤول عن تشكيل الكولسترول عند الإنسان والفئران· والطريف أن مركبات >ستاتين< (Statins) مثل Zocor, Lipitor وأمثالها تعمل على الأنزيم عينه في خفض كولسترول الدم بشكل فعال جداً·

ومنذ أكثر من عشر سنوات، والدراسات تتوالى في مجال الكولسترول والثوم· فقد أظهرت الدراسات التي أجريت في ألمانيا أن حبوب الثوم يمكن أن تخفض مستوى الكولسترول بمقدار 12%·

وأكد الباحثون من >نيو أورلينز< أن استخدام 900 ملغ من مسحوق الثوم فعَّال عند الرجال المصابين بارتفاع كولسترول الدم، حيث يمكن أن يخفض الكولسترول الضار بمعدل 11%·

وفي استقصاء تحليلي لست عشرة دراسة، أظهر الباحثون أن استخدام حبوب الثوم يمكن أن تخفض الكولسترول بمعدل 12%، إلا أن دراسة أجريت في أستراليا على >115< شخصاً مصاباً بارتفاع كولسترول الدم، لم يجد الباحثون هناك أي فائدة في استخدام حبوب الثوم عينها التي استخدمها الباحثون الألمان· وفي دراسة في كندا كانت حبوب الثوم قادرة على خفض الكولسترول بمقدار 12%، كما أكدت الدراسة عينها أن تناول حبوب الثوم وكبسولات زيت السمك في آن واحد يمكن أن يكون أكثر فاعلية من استخدام كل من هذه المستحضرات·

وفي تحليل استقصائي لثلاث عشرة دراسة نشرت العام 2002م وجد الباحثون أن استخدام حبوب الثوم يمكن أن يخفض الكولسترول بمعدل 6%·

 

الثوم··· والشرايين الدموية 

أكدت دراسة استقصائية بريطانية حديثة أجريت بناء على ثماني دراسات سابقة أن استخدام حبوب الثوم استطاع خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار >7< ملم زئبقي، وخفض ضغط الدم الانبساطي بمقدار >5< ملم زئبقي·

ورغم أن هذه النتائج تبدو متواضعة، إلا أن هذا التأثير في ضغط الدم يمكن أن يترجم إلى انخفاض يقدر بنسبة 20 ـ 30% في احتمال حدوث جلطة في القلب أو سكتة دماغية·

أما الدراسات التي أجريت على تأثير الثوم على الشرايين، فقد تكون أكثر أهمية في المستقبل· ففي دراسة ميدانية من ألمانيا أجريت على >101< شخص تناولوا حبوب الثوم مدة عامين على الأقل، قورن هؤلاء بعدد مماثل من الأشخاص الذين لم يكونوا يتناولون الثوم، وكانت أعمار الفئتين بين الخمسين والثمانين من العمر· وتبين للباحثين أن الذين كانوا يتناولون حبوب الثوم، يتمتعون بمرونة أعلى في الشريان الأورطي >الأبهري<، وبنسبة أقل من تصلب الشرايين مقارنة مع الذين لم يتناولوا الثوم· وفي دراسة أخرى أجريت على >251< مريضاً مصاباً بتصلب الشرايين، قسم هؤلاء إلى فئتين، حيث أعطيت الأولى منهما حبوب الثوم، والثانية أعطيت حبوباً وهمية لا تحتوي على مادة فاعلة، وبعد متابعة المجموعتين لعامين من الزمن، تبين للباحثين أن تناول الثوم استطاع أن يعكس تقدم تصلب الشرايين في الشريان السباتي >في الرقبة< وفي الشريان الفخذي

 

هل من تأثيرات جانبية للثوم؟ 

التأثير الجانبي الأكبر للثوم هو رائحته الوخاذة، كما أنه قد يحرِّض حدوث حرقة في المعدة، أما الأعراض الجانبية الأقل شيوعاً فهي تطبل البطن والطفح الجلدي·

ولأن الثوم يمكن أن ينقص تخثر الدم، ينصح الذين يتناولون الأسبرين والوارفارين >دواء مسيل للدم< بأن يستخدموا الثوم بحذر·

 

هل الثوم نافع لك؟ 

الجواب يعتمد على هدفك المنشود من تناول الثوم· فإذا كنت تريد الثوم لمنافعه الصحية، فإن الجواب الحقيقي >ربما<· فقد يساعد الثوم في خفض مستوى الكولسترول في الدم، وفي خفض ضغط الدم المرتفع، كما أن الثوم يمكن أن يمارس دوراً في الوقاية من سرطان الجهاز الهضمي·

وإذا ما قررت أن تجرِّب الثوم، فتذكر ـ كما يقول تقرير جامعة >هارفارد< ـ أن حبوب الثوم التي تحتوي على مسحوق الثوم ربما تكون أفضل خيار لك ـ إلا إذا كنت قادراً على تناول الثوم الطازج·

والجرعة التي ينصح بها الباحثون هي 300 ملغ من مسحوق الثوم ثلاث مرات باليوم، وكما هو الحال في الكثير من المستحضرات الغذائية التي تباع في الأسواق، فإن حبوب الثوم لا تخضع لرقابة وكالة الأغذية والأدوية الأميركية FDA من حيث نقاوة المنتج ومحتوياته، ولهذا ينبغي اختيار نوع يصرح بأنه يعطي 1% ـ 1.5% من مركب >أليسن< >وهي المادة الفاعلة في الثوم<، وللأسف فإن المستحضرات الخالية من الرائحة deodorized تتوافر فيها كمية أقل من المادة الفاعلة الموجودة في الثوم·

وإذا كان من يجلس معك لا يتضايق من رائحة الثوم عندك، فإن استعمال الثوم الطازج يظل هو الأمثل لثبوت فوائده، وتذكر دوماً أن الاعتماد على الثوم وحده وإهمال الجوانب الصحية الأخرى أمر غير مجدٍ في خطة العلاج، فلكي تخفض الكولسترول أو ضغط الدم المرتفع، عليك باتخاذ نشاط بدني منتظم كالمشي، وإنقاص الوزن، والتوقف عن التدخين ـ إن كنت مدخناً ـ وتناول الغذاء الصحي الفقير بالدهون والملح، والغني بالخضراوات والفواكه والألياف·

 

وماذا عن البديل؟ 

البصل، كالثوم، يحتوي على مادة >أليسن< التي تتمتع بخواص فاعلة في خفض الكوليسترول وخفض ضغط الدم والحد من تصلب الشرايين، كما أن البصل يحتوي على مركبات >الفلافينويد<، وهي المركبات التي يعزى إليها دور فاعل في الإقلال من حدوث جلطة القلب والسكتة الدماغية، وتشير الدلائل العلمية الأولية إلى أن للبصل دوراً فاعلاً في تلك الأمور، ولكن الدراسات التي أجريت على البصل قليلة وغير حاسمة حتى الآن، ولأن البصل يحتوي على كمية أقل من مركب >أليسين<، وبما أن التفاح والشاي يحتوي على >الفلافينويدات<، فليس هناك من حاجة ماسة للاعتماد على البصل للحصول على تلك المركبات·
الكولسترول

* الكولسترول عبارة عن مادة دهنية توجد في كل النسيج الحيواني، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين "D" ويعمل الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.
والكولسترول يرتفع عن حده الطبيعي إذا تناول الإنسان كثيراً من الأغذية التي تسبب ارتفاع أو زيادة الكولسترول في جسم الإنسان مثل الزبد والبيض واللحوم الدهنية والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاع والساردين.
والكولسترول وثلاثي الغليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين يزداد خطر الاصابة بأمراض القلب.

يحمل الكولسترول والدهون الثلاثية خلال مجرى الدم جزئيات كبيرة تسمى "البروتينات الدهنية". ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول والذي يعرف باسم البروتين الدهني المنخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (LDL) ويعرف بالنوع الرديء، وكذلك البروتين الدهني العالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (HDL) ويعرف بالنوع الجيد. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات الكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب، ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.العوامل المسببة


* ما العوامل التي تسبب ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم؟

ـ تتحكم جزئيات خلوية تسمى "مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة" في كمية الكولسترول في الجسم. هذه الجزئيات تسمح لكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله. ويتراكم كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة في الدم بكميات كبيرة عندما تتجاوز كمية عدد مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة الموجودة في الجسم. ويحدث هذا عموماً لدى الأشخاص الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الكولسترول.
قد ترتفع مستويات الكولسترول عند بعض الأشخاص إذا كانت لديهم موروثات غير سوية تمنع تكون العدد الكامل في مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذا الاعتلال الجسدي الموروث يسمى "فرط الكولسترولية العائلي". وتوجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من مستويات الكولسترول في الدم، وتشمل قصور الغدة الدرقية ومرض الكلى والسكري واستعمال أدوية مختلفة تشمل أنواعاً محددة من العقاقير المدرة للبول.اعتلال القلب

* ما تأثير الكولسترول على اعتلال القلب؟

ـ يعتبر مستوى الكولسترول لدى البالغين مرغوباً فيه إذا كان أقل من 200مليجرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم. ولكن فوق هذا المستوى تزيد مخاطر اعتلال القلب بصورة كبيرة عند البالغين، فتكون درجة مخاطر اعتلال القلب فوق الوسط إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة لديهم أكثر من 160ميلجراما لكل ديسيلتر من الدم أو إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة لديه أقل من 35ميلجرام لكل ديسيلتر من الدم.
توجد عوامل عديدة تزيد من مخاطر اعتلال القلب عند الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذه العوامل تشمل تدخين السجائر وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة المفرطة ووجود اصابة مبكرة باعتلال القلب قبل بلوغ سن 55عاماً في تاريخ العائلة والتصلب العصيدي (ضيق الشرايين بسبب الترسبات الدهنية) وفي حالة وجود عاملين أو أكثر من هذه العوامل فإن مخاطر اعتلال القلب تزيد زيادة كبيرة من أي مستوى للكولسترول.الإقلال منه


* كيف نعالج كولسترول الدم المرتفع؟

ـ يمكن التحكم في مراقبة نسبة كولسترول الدم المرتفع عن طريق الاقلال من كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء فمثلاً الدواجن والأسماك والأطعمة التي تحتوي على قليل من الكولسترول والحبوب والفواكه الطازجة والخضروات لا تحتوي على الكولسترول. وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق بانتظام مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات يمكن أن تقلل من مستوى الكولسترول إلى حد بعيد. ويجب عدم اللجوء إلى المعالجة بالأدوية الا في حالة الأشخاص الذين يكونون قد تعرضوا لمخاطر اعتلال القلب والأشخاص الذين ليس في مقدورهم التحكم في الكولسترول في غذائهم.

لقد أظهرت بعض الدراسات الأكلينيكية أن تقليل كمية الكولسترول في الدم يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى الرجال متوسطي العمر الذين ليس لديهم تاريخ في الاصابة باعتلال القلب وتقليل الكولسترول في الدم لدى الرجال والنساء المصابين بالتصلب العصيدي، يمكن أن يقلل من أي ضيق إضافي لشرايين القلب التي تغدو جدرانها صلبة وخشنة وضيقة نظراً لترسب الكولسترول على جدرانها الداخلية التي تغذي القلب وكثيراً ما تحدث النوبات القلبية نتيجة جلطة دموية تسد الشريان التاجي المتقلص

جدول الأطعمة المحتوية على الكولسترول

 

المخ ( خروف أو بقر )

كل 100 غ تحتوي

2100 ملغ كولسترول

زيت السمك

كل 100 غ تحتوي

850 ملغ كولسترول

كبد الدجاج

كل 100 غ تحتوي

750 ملغ كولسترول

البيض الممزوج

كل 100 غ تحتوي

500 ملغ كولسترول

الكافيار

كل 100 غ تحتوي

490 ملغ كولسترول

الكلى

كل 100 غ تحتوي

410 ملغ كولسترول

صفار بيضة واحدة

يحتوي على

300 ملغ كولسترول

كبد العجل أو الخاروف

كل 100 غ تحتوي

300 ملغ كولسترول

السمن الحيواني

كل 100 غ تحتوي

250 ملغ كولسترول

الزبدة

كل 100 غ تحتوي

225 ملغ كولسترول

الجمبري ( القريدس )

كل 100 غ تحتوي

150 ملغ كولسترول

القلب

كل 100 غ تحتوي

150 ملغ كولسترول

السجق

كل 100 غ تحتوي

150 ملغ كولسترول

لسان العجل

كل 100 غ تحتوي

140 ملغ كولسترول

السردين المعلب

كل 100 غ تحتوي

120 ملغ كولسترول

لية الخاروف

كل 100 غ تحتوي

100 ملغ كولسترول

الأجبان كاملة الدسم

كل 100 غ تحتوي

100 ملغ كولسترول

القشدة

كل 100 غ تحتوي

100 ملغ كولسترول

الذرة

كل 100 غ تحتوي

100 ملغ كولسترول

اللحم الأحمر

كل 100 غ تحتوي

95 ملغ كولسترول

لحم البط

كل 100 غ تحتوي

90 ملغ كولسترول

الهمبرغر

وجبة واحدة تحتوي على

75 ملغ كولسترول

لحم الدجاج

كل 100 غ تحتوي

70 ملغ كولسترول

لحم السمك

كل 100 غ تحتوي

70 ملغ كولسترول

الآيس كريم

كل 100 غ تحتوي

65 ملغ كولسترول

التونة

كل 100 غ تحتوي

60 ملغ كولسترول

الأرنب

كل 100 غ تحتوي

50 ملغ كولسترول

الشوكولا بالحليب

كل 100 غ تحتوي

17 ملغ كولسترول

جبنة الكريما

كل 100 غ تحتوي

15 ملغ كولسترول

البرتقال

كل 100 غ تحتوي

14 كلغ كولسترول

بطاطا مقلية

كل 100 غ تحتوي

14 ملغ كولسترول

حليب كامل الدسم

كل 100 غ تحتوي

13 ملغ كولسترول

الفاكهة بشكل عام

كل 100 مع تحتوي

10 ملغ كولسترول

المايونيز

ملعقة كبيرة تحتوي على

10 ملغ كولسترول

لبن عيران

كل 250 ملل تحتوي على

10 ملغ كولسترول

التين

كل 100 غ تحتوي

10 ملغ كولسترول

الحليب خالي الدسم

كل 100 غ تحتوي

3 ملغ كولسترول

عصير البرتقال

 

لا يحتوي على الكولسترول

بياض البيض

 

لا يحتوي على الكولسترول

معظم الزيوت النباتية

 

لا يحتوي على الكولسترول

تين مجفف

 

لا يحتوي على الكولسترول

6 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع