المفتي:

      عبدالعزيز بن باز

الإجابة:

 

الرمالون: هم الذين يضربون في التراب ويخطُّون خطوطاً وربما يضعون عليها ودعاً أو حجارةً أو كذا أو كذا، ويقولون: إنه يقع كذا أو يقع كذا، أو يصير كذا ويصير كذا، يشبِّهون بذلك على الناس ويدَّعون به علم الغيب، وذلك باطل، ولا يجوز إقرارهم عليه ولا تصديقهم، بل يجب على ولاة الأمر منعهم من ذلك وعقابهم بما يقتضيه الشرع المطهر، وقد روى الإمام أحمد رحمه الله بإسناد حسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت".

والعيافة: زجر الطير، كما تفعل العرب في الجاهلية، إذا مرَّ بهم الغراب ينعق قالوا: يكون كذا ويكون كذا، أو رأوا حفاراً مشوهاً أو دابة مشوهة أو إنساناً مشوهاً تطيروا بهذا ورجعوا عن حاجاتهم، هذه من عيافة الجاهلية.
والطرق: هو الخطوط في الأرض، يخطون في الرمل وفي التراب، وربما حفروا أشياء، وربما وضعوا وَدَعَاً أو حجراً أو نوى يزعمون: أنه بهذا يكون كذا وكذا.
والجبت: هو الشيء الذي لا خير فيه، ويطلق على الصنم، وعلى السحر، وعلى كل ما لا خير فيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. المجلد الثامن.

71 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع