الحمدلله ذي العطاء وصاحب المجد والكبرياء أحمده سبحانه وتعالى واثني عليه الخير كله وعد ومن منطلق حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار* قال الحاكم حديت صحيح .وقد انتشرمنذ عدة سنوات في بعض مواقع الانترنيت وصفة تسمى بخلطة الرومي وأنها تنفع من الاصابة من العين والسحر والمس الشيطاني وان اصل هذه الخلطة أن امرأءة أو فتاة حلمت حلما بانها مسحورة وان علاجها في أن تأخذ كليو ملح وكيلو سدر وكيلو شبه او صرافه وتقسم  الى سبعة اقسام متساويه لاستخدامها في سبعة ايام بحيث تغتسل بها وتنقع نفسها بها في مغطس وبعد ان فاقت من نومها اتصلت بالشيخ محمد الرومي بحكم أنه من أشهر المفسرين للرؤى والاحلام في هذا العصر ولا نزكيه على الله قال لها افعلي ذلك واحضرت الثلاثة الاصناف المذكورة واستخدمتها فشيفيت من السحر الذي كانت مصابة بهحسب ادعائها ومن هنا نشأت تسميتها بخلطة الرومي واصبح العطارين يعبؤونها تعبئة خاصة وفي امبلاجات خاصه واكياس خاصه وكذلك الجهلة من الرقاة الذين يتعلقون بكل واردة وشاردة واصبحوا يتاجرون بها ويبيعونها باسعار مرتفعة

 

وهنا نورد الوصفة المنسبوة للشيخ الدكتور الرومي حفظه الله  كما كتبت في منتديات ومواقع الانترنيت :


ومن طرق الاغتسال ما ذكره الشيخ محمد الرومي *
خلطة الرومي : كيلو سدر مطحون + كيلو شبة مطحونة + كيلو ملح مطحون .
تخلط وتقسم سبعة أقسام متساوية من أجل استخدامها في سبعة أيام.
كل قسم يذاب في خمس ليترات ماء ويستحم به المريض بعد صلاة العصر بنصف ساعة أو ساعة ويتركه على جسمه لمدة ساعتين أو ساعة ونصف يذكر خلالها أذكار المساء ويدعو الله تعالى .. بعدها يغتسل لينظف جسمه من آثار الأعشاب ، إضافة بسيطة وهذه لم تذكر في الشريط وإنما طبقها من استخدمها وهي يفضل تكون الخلطة مقروء عليها أو الماء أو كلاهما.. سابع يوم يدعو الله بأن يريه رؤياً صالحة وخاصة المسحور لأن من جرب ذلك رأى في منامه من دله على مكان السحر وبعضهم حصل له ذلك بعد ثالث يوم من استعمال الوصفة. أ.هـ

تحمل اسمه وتسوّق لعلاج "السحر والحسد"

الرومي ينفي صلته بوصفة تباع في محلات العطارة

الرياض- متعب الخالد : نفى الشيخ الدكتور محمد بن إبراهيم الرومي- الداعية وأشهر مفسري الرؤى والأحلام في السعودية لـ"سبق" صلته بأي عمل تجاري يقدم في بعض محلات العطارة، عن وصفة علاجية تباع في الأسواق، ذكر بأنها تشافي من (السحر، والعين، والحسد، وبعض الأمراض).

 

وذكر أنّ ما ينسب إليه من قول مستمد من الكتاب والسنّة صحيح، وهو مثبت في محاضرات سجلت في شرائط صوتية منذ عشرة أعوام، أما ما يباع في الأسواق فلا علاقة له به، وإنما زج بعض التجار باسمه على بعض الوصفات للترويج لبضائعهم، مشيراً إلى أنها سواء وافقت ما ذكره أو لم توافقه فلا علاقة له بها.

 

وقال إنّ وصفته في العلاج باستخدام السدر والوصفات موجودة في كتب السلف، ولسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز- رحمه الله- توضيح ووصف دقيق ومبارك في هذا الشأن.

 

أما عن تأييد عدد من العاملين في مجال العلاج بالرقية لما ذكره في جوانب العلاج فقال: سمعت أنّ الشيخ عبد الله بن جبرين- رحمه الله- قد أيّد ذلك، وهي شهادة أعتز بها.

 

وأكد الشيخ الرومي على أهمية التقصي، والتأكد من قِبل المرضى قبل الذهاب إلى بعض مدعي الرقية الشرعية، والعلاج، أو من المشعوذين الذين يتلبّسون باسم الدين، أو من يستغلون الناس مادياً. وختم كلامه  قائلاً: إن الرقى والرؤى كثيراً ما دخل إليهما كثير من المدعين.
 
 

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع