260_2صورة نايف في طفولته

هي إرادة وقدرة الله ولا غير ذلك وهو القادر على كل شيء وإنما أمره بين الكاف والنون ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) فله الأمر من قبل ومن بعد وله الحمد وله الثناء بما يستحقه من الثناء والمجد .

الطفل نايف والشاب نايف انه شخص واحد : نايف الذي كان طفلا وأصبح الآن شابا يافعا عندما كان عمره 3 سنوات أصيب هذا الابن بمرض السرطان والعياذ بالله وهو نوع ما يسمى لوكيميا الدم وذهبوا به إلى المستشفيات ووصف له الأطباء بأنه لابد أن يخضع ما يمسى بالعلاج الكيماوي وأجروا عليه البرنامج هذا النوع من العلاج وحتى نهايته فلم يفيده ذلك العلاج وكانت الحرارة باستمرار مستقرة على نمط معين وهو 38 درجة مئوية لا تنزل عن ذلك إلا إذا أعطي خافض للحرارة فتنخفض ثم تعود من جديد وتستمر وهكذا مرت الأيام على هذا الطفل حتى أراد الله لوالدته وأحضرته للقراءة عليه ووصفنا له علاج العسل وبعض الأعشاب التي تم اكتشافها من قبلي على مدى 20 عام وبالفعل استعمل نايف هذا العلاج وبفضل من الله سبحانه فقد ظهرت نتائج مبهرة على هذا الابن كما حدث لغيره من قبل واستجاب للعلاج وبالفعل بدأ يتماثل للشفاء واستمر باستخدام العلاج على مدى عام كامل وفي النهاية شفاه الله عز وجل بل الشيء اللطيف هنا أن نايف كان يعالج معه عدد من الأطفال مصابون بنفس هذا النوع من المرض وكان يحثهم على الحضور لدي في دار الرقية وبالفعل جاء بناء على نصحه لهم عدد منهم واستعملوا العلاج وقد شفاهم الله وها هو نايف وبعد هذه الأعوام وغيبته عنا تزورنا والدته وتحضر لنا صورته وهو في الرابعة وهو الآن في سن التاسعة عشر من العمر تقريبا وقد أصبح شابا ما شاء الله وهنا نود أن نورد ما كتبته والدته الكريمة وقالت :

قصة ابني وسرطان الدم عندما بلغ ابني نايف الثالثة من عمره الثالثة من عمره وفي عام 1997م أصيب بمرض سرطان الدم أو ما يسمى بلوكيميا الدم عافانا الله وإياكم وادخل المستشفى في حالة يرثى لها وسمعت بالشيخ منير عرب حفظه الله أنه عالج امرأة أصيبت بسرطان اللسان وانه يعالج بالرقية الشرعية فذهبت بابني إلى شيخنا الفاضل وأخبرته بمرض ابني فقال لي أنه بأمر الله عالج أنواع كثيرة من السرطانات وهنا فرحت لأنه أعاد إلي نور الأمل من جديد كيف لا وهو يعالج بكتاب الله وكلام الله وبدأ الشيخ يقرأ على ابني , أخذنا منه العلاج وهو عبارة عن مخلوط العسل والزيت والماء وشريط الرقية الشرعية وبدأت بإعطاء ابني العلاج وفي الأوقات المحددة وبعد أسبوع من استخدام العلاج كانت هناك المفاجأة لقد أخذ الطبيب عينة من نخاع الظهر لابني وأخبرني أنه لا توجد أي خلايا سرطانية بالدم فأكملت علاج ابني والمتابعة الشيخ منير ولله الحمد وفي هذا الوقت كان هناك طفل تقريبا في عمر ابني نايف في تلك الفترة وكان مصابا بنفس المرض وكنا نلتقي عند الدكتور في نفس وقد أخبرت والدة نواف عن الشيخ منير عرب لتعرض ابنها ويدعي نواف فلجأت إلى الله ثم إلى هذا الشيخ منير وأيضا قرأ عليه وأعطاه نفس العلاج الذي استعمله ابني نايف فشفاه الله أيضا وذلك بفضله جل شأنه وفي هذه الإثناء وأنا أكتب هذه القصة عن ابني نايف في تاريخ 15-3-2011م وابني ابني نايف يبلغ من العمر 19 عاما ولله الحمد والشكر لله ثم نشكر شيخنا الفاضل صاحب الأخلاق الرفيعة منير عرب حفظه الله ورعاه وزاده علما ونورا

والدة نايف غازي

 260_1

   صورة نايف الآن

41 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع