بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ولا عدوان إلا على الظالمين العابثين وبعباد الله مضرين أما بعد فهذا تعليق بسيط عن السحرة والمشعوذين ومن صفاتهم أنهم دائما ذاكرين دائما ألسنتهم تلهج بالذكر ودائما تراهم لا يفترون من الذكر ودائما تجد شفاههم تتحرك وألسنتهم تذكر لكن ماذا يذكرون ماذا يقولون هل هم لله ذاكرين هل هم لله ألسنتهم تتحرك بذكره هل هم على طريقة سواء ..

وهنا أحببت أن أبين صفة من صفاتهم وسمة من سماتهم التي اشتهروا بها وهي المسباح (المسبحة) فهم يتصفون بأنهم دوما المسباح في أي أيديهم يسبحون به وفي الغالب تجد أن مسابحهم تختلف عن المسابح العادية التي يستخدمها الناس فنجد أنهم يقتنون مسباح طويل جدا إما أن يكون محتوي على حبيبات بعدد 500 حبة وتسمى عندهم بنصف ألفيه أو تكون مكونة من1000ألف حبة وتسمى عندهم بالألفية وتجدهم يجرون التسبيح أناء الليل وأطراف النهار لكن للأسف الشديد كل ما يقومون به من ذكر هو استغاثات واستعانة ومناجاة لغير الله من ملوك الجن وسلاطينهم ويتقربون إليهم ببعض الأدعيه التي لم ترد على لسان سيد البرية وسيد ولد آدم عليه السلام  وهم أيضا يخلطون بعض الأذكار التي جمعت في كتاب شمس المعارف الكبرى لمؤلفه الطوخي عليه من الله ما يستحق لما أورد فيه من الشركيات والكفريات والاستغاثة والاستعانة في جميع الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله  (وأنا أسميه شمس الظلمات الكبرى)

فعندما يراهم الإنسان وهم يذكرون طوال الليل وطول النهار يظن أنهم من عباد الله المخلصين ومن عباده المتقين من هنا يلبس على المسلمين حتى كثيرا من الناس عندما تحاججهم يقول يا أخي انظر إليهم فهم طول الليل يذكرون ومن التسبيح لا يفترون فنقول لو قدر لنا أن نسمع تسبيحهم وأذكارهم بصوت مسموع لرأينا العجب العجاب لأنهم يتمسحون بصفات أهل الدين وقد تجد أن أحدهم ساحر ومعلوم بالسحر فتجده في بيت الله في زاوية من زوايا بيت الله الحرام يصلي ويذكر ولكن صلاة غير صلاتنا وتسبيح غير تسبيحنا فترى أن جل تسبيحهم أرقاما وقد جعلوا  لكل اسم من أسماء الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا على سبيل المثال 1110 بمعنى الله و1120 الرحمن و1111الله جلا جلاله وهكذا فعندما يسبح احدهم فلا يقول الله وإنما ألف ومائة وعشرة.. ألف ومائة وعشرة.. ألف ومائة وإحدى عشرة .. وهكذا دواليك   وإنما هي أملاءات من شياطينهم تملى عليهم ويظنون أنهم مهتدون وهم أكثر خلق الله ضلالا وقد لبس عليهم إبليس وألبسهم ثوب الصالحين واغتروا بأنفسهم حتى ظن الواحد منهم انه وصل الى منزلة الأولياء الأتقياء

وهنا أود أرفق هذه الصور التي تبين طول هذا المسباح الذي يستخدمونه ونسال الله أن يكفي المسلمين من شرورهم وان يرد كيدهم في نحورهم آمين..

 yx1
yx2
yx3
yx4
yx5

53 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع